داود بن محمد بناكتى ( فخر البناكتى ) ( تعريب : محمد عبد الكريم علي )
132
تاريخ بناكتى ( روضة اولى الالباب في معرفة التواريخ والانساب )
وتوفى في سنة ستين أبو عبد الرحمن بلال بن الحرث المزنى ، وكان في الحادية والثمانين من عمره ، وأبو سعيد بن سمرة بن جندب وروى عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) مائة وثلاثة وعشرين حديثا ، وتوفى أبو حامد عتبة بن العامر الجهني والى مصر ، وروى خمسة وخمسين حديثا عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، وتوفى أبو زياد عبد الله بن مغفل المزنى في سنة سبع وخمسين ، ويقال : إحدى وستين . أبو حامد يزيد بن معاوية : أمه قيسون بنت بخدك بن آسف الكلبي ، كان ولى عهد أبيه وخلفه ، وفي عهده أصبح عبد الله بن الزبير خليفة في الحجاز ، وبايعه كل العراقيين بعد يزيد حتى عهد الملك بن مروان ، وقتل أبو دجانة السماك بن خرشة الأنصاري في همدان سنة ستين ، وكف بصر أبو سيد مالك بن ربيعة الساعدي ومات ، وكانت مدة عمره ثمانية وسبعين سنة ، وتوفى أبو عبد الله بريدة بن الحصيب الأسلمي في مرو سنة اثنتين وستين ، وتوفى عبد الله بن عمر بن الخطاب في مكة سنة ثلاث وستين . يقول نافع : لم يمت عبد الله بن عمر قبل أن يعتق ألف عبد ، وتصدق في مجلس بثلاثين ألف درهم ، وكان آخر الصحابة الذين توفوا في مكة ، وروى ألفين وستمائة وثلاثين حديثا عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) . وكان كاتب يزيد كاتب أبيه حاجب بن صفوان ، عاش ثلاثة وثلاثين عاما ، ويقولون : ثمانية وثلاثين وسبعة أشهر وخمسة أيام ، وتوفى في حوراين من أرض دمشق في السابع من صفر سنة أربع وستين ، وكانت مدة إمارته ثلاث سنوات وستة أشهر واثنين وعشرين يوما ، وتوفى في عصره جابر بن عتبك الأنصاري ، وكان في الحادية والسبعين من عمره . أبو ليلى معاوية بن يزيد : أمه هاشم خلدة بنت ربيعة وكاتبه زياد بن مسلم ، وحاجبه غياث ونقش خاتمه ( إنما الدنيا غرور ) ، وهو رجل عابد زاهد راسخ الاعتقاد يخاف الله ، ولما أصبح خليفة ومضى على خلافته أربعون يوما ، خطب في يوم الجمعة وقال أثناء الخطبة : أيها القوم ، إذا كان في خلافتنا خير فقد صنعه آل أبي سفيان ، ولو كان فيها شر ، فأنا أكره هذا ولا أصر على الذنب ، وقد عزلت نفسي وخرجت من هذا العمل ،